د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

20

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

الإنسان أو النور فيجعله أخصّ ؛ مع أن البياض من وجه أعمّ ( س ، ج ، 246 ، 11 ) - إنّ العموم من حقه أن يراعى بإزاء العموم ، فكذلك الخصوص من حقه أن يراعى بإزاء الخصوص ، فإن حدّدت شيئا نوعيا فهنالك ليس يلزم أن يكون الظاهر مأخوذا فيه ، بل يجوز أن يكون المأخوذ فيه هو الحقيقيّ ، فإنّ الظاهر يجعل المعنى أعمّ ، والحقيقيّ يجعله أخص ، فيجوز أن يكون ترك هذه الزيادة التي توجب زيادة عموم تخصيصا ( س ، ج ، 275 ، 4 ) - إنّ الأخصّ أخفى دائما من الأعم ( س ، ج ، 280 ، 3 ) - إنّ العادة جرت بأن يسمّى الأخصّ موضوعا تحت الأعمّ : مثال الأوّل : علم المجسّمات تحت الهندسة . ومثال الثاني علم الأكر المتحركة تحت علم الأكر . وقد يجتمع الوجهان في واحد ، فيكون أولى باسم الموضوع تحت مثل علم المناظر تحت علم الهندسة . وربّما كان موضوع علم ما ، مباينا لموضوع علم آخر ، لكنّه ينظر فيه من حيث أعراض خاصّة لموضوع ذلك العلم فيكون أيضا موضوعا تحته ، مثل الموسيقى تحت علم الحساب ( س ، أ ، 530 ، 1 ) - الذي أحدهما أعم والآخر أخص إما أن يكون الأعم محمولا على الأخص أو لا يكون ، فإن كان محمولا فإما أن يكون عمومه عموم الجنس للنوع أو عموم اللوازم ، مثل عموم الواحد والموجود والذي عمومه عموم الجنس ( سي ، ب ، 253 ، 2 ) - ينبغي أن نتوصّل إلى تحديد الأعمّ من تحديد الأخصّ إذ كان الأخصّ أعرف عند الحسّ ( ش ، ب ، 482 ، 14 ) - لا يلزم من وجود الأعمّ وجود الأخصّ ( و ، م ، 111 ، 20 ) - لا يلزم من نفي الأخصّ نفي الأعمّ ( و ، م ، 111 ، 25 ) أداة - الأداة يسمّونها الحرف الذي جاء لمعنى ( ف ، د ، 68 ، 2 ) - الأداة لفظ يدلّ على معنى مفرد لا يمكن أن يفهم بنفسه وحده دون أن يقرن باسم أو كلمة ، مثل من وعلى وما أشبه ذلك ( ف ، ع ، 133 ، 7 ) - اشترط في الاسم والكلمة أن المعنى المدلول عليه بهما شأنه أن يفهم وحده ، لأنهما به يباينان الأداة ويشتركان فيه ( ف ، ع ، 134 ، 4 ) - الأداة لا تكون خبرا ولا مخبرا عنها وحدها ، وإنما تكون جزء المحمول أو جزء الموضوع ( ف ، ع ، 138 ، 19 ) - قرينة مثل « لا » و « في » فإنّ القائل : « زيد لا » و « زيد في . . . » لا يكون قد دلّ على كمال ما يدلّ عليه في مثله ، ما لم يقل « في الدار » أو « لا إنسان » لأنّ « في » و « لا » ، أداتان ليستا كالأسماء والأفعال ( س ، أ ، 192 ، 3 ) - الأداة فهي اللفظة التي لا تدلّ وحدها على معنى يتمثّل ، بل على نسبة وإضافة بين المعنى لا تحصّل إلّا مقرونة بما أضيفت إليه ، مثل « في » و « لا » فلذلك إذا قيل « زيد في » لم يكن نافعا في معنى ما لم يقل « في الدار » ( س ، ش ، 58 ، 6 ) - الأداة فهي اللفظة المفردة التي لا تدل وحدها على معنى يتمثّل بل على نسبة بين معنيين لا